وأما الثَّاني: أوله ثاء مثلثة -: فهو صخيرات الثمامة إحدى مراحل النَّبِي ﷺ إلى بدر، وهي بين السيالة وفرش، كذا ضبطه ابن الفرات وقيده، وقد يُقَالُ فيه صخيرات الثمام بلا هاءٍ.
أما اْلأَوَّلُ: بِفَتْحِ الياء وسكون النُوْن وضم الباء المُوْحَّدَة -: قَرْيَة كبيرة غناءٌ على ليلة من رضوى لمن كان منحدرًا من المدينة إلى البحر، ورضوى من المدينة على سبع مراحل، وهي لبني حسن بن علي، وكان يسكنها الأنصار، وجهينة وليثٌ أيضًا قاله أَبُو الأشعث الكندي في " أسماء جبال تهامة " وفيها عيون عذابٌ غزيرة وواديها يليل.
1 / 932
الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة | أصول