355التفسير الحديثمحمد عزة دروزة - ١٤٠٤ هجريالناشردار إحياء الكتب العربيةالإصدار١٣٨٣ هـمكان النشرالقاهرةتصانيفالتفسير بالرواية•مناطقسوريافلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤[سورة القلم (٦٨): الآيات ٥ الى ١٦]فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٧) فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (٨) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩)وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ (١٠) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ (١٣) أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ (١٤)إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)(١) المفتون: الضال أو المنحرف.(٢) تدهن: تلاين أو تصانع.(٣) همّاز: عيّاب أو شتّام.(٤) مشاء بنميم: يسعى بالنميمة.(٥) عتلّ: جاف غليظ.(٦) زنيم: دعيّ. ويقال للئيم زنيم أيضا.(٧) الخرطوم: هذا التعبير خاص بالفيل والكلمة هنا على الاستعارة لفم القائل، فيكون في النار عقابا على قوله.(٨) أساطير الأولين: الأساطير جمع أسطورة وهي مشتقة من سطر بمعنى كتب، والجملة تعني قصص الأولين وكتاباتهم.(٩) سنسمه: مشتقة من وسم أي جعل علامة للشيء. وخاصة العلامة التي تعلم بالكيّ على جلود الأنعام وهي عادة عربية بدوية لتمييز الأنعام عن بعضها وخاصة الإبل.شرح الآيات [٥- ١٦] من سورة القلم وما انطوى فيها من صور وتنبيهاتعبارة الآيات واضحة. وفيها حكاية لبعض ما وقع بين النبي ﷺ وبين الكفار ورد عليهم وتنديد بهم وتثبيت للنبي ﷺ:1 / 367نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي