الجزء الأول
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الجزء الأول
شمس الدين الشرفي (ت. 1055 / 1645)فقال: لا أستحل القتال في الحرم والله لإن دخلوها من هذا الفج لأخرجن من هذا الفج وانحاز داود إلى ناحية المشاس بأثقاله وافتعل كتابا من المأمون بتوليه ابنه، وافترق الجمع وخرج مسرور في أثر داود راجعا إلى (العراق) وبقى الناس بعرفة فصلى بهم رجل من عرض الناس بغير خطبة ودفعوا من عرفة بغير أمام.
وروى ابن الأفطس وثب قيل يوم التروية ب(مكة ) فقبض من غلب عليها وصاروا إلى منى فتنحى عنه محمد بن داود ومضى الناس إلى عرفات بغير إمام ودغعوا منها بغير إمام ووافا ابن الأفطس الموقف ليلا فوقف ثم صار إلى مزدلفة قصلى بالناس صلاة الفجر، ووقف بهم عند المشعر، ودفع بهم غداة جمع وصار إلى منى. انتهى.
وأما صاحبا واسط فإن النصر البجلبي صاحب واسط خرج إليهما فقاتلهما قتالا شديدا فثبتا له ثم انهزم ودخلا واسط وجبيا الخراج وتلاقا الناس.
وأما الجعفري صاحب (البصر) فلقب بذلك زيد النار، وبعد ذلك ظفر به المأمون فحمله في الحديد مقيدا إلى المأمون فسقاه السم فمات.
وأما إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق فاذعن له (اليمن) بالطاعة بعد وقعات بينه وبينهم، قيل: أنه قتل فيها ن الجنود العباسية خمسة عشر ألفا حتى سمي إبراهيم الجزار.
صفحة ٤٠٧