الجزء الأول
الماجد المأسور بالغر المراد بعبدالله هنا عبدالله بن محمد بن عبدالله النفس الزكية لقبه الأشتر خرج علي أبي الدوانيق في آخر مدة خلافته بالسند وأرض كابل وكان السبب في ذلك وذلك لأن أبا الدوانيق هم بعزله بعد أن ضبط له خراسان فسار إليه عبدالله في نحو أربعين رجلا إلى مدينة هراة، وقبل وصوله إلى عبدالجبار خرج إلى السند من قبل أبي الدوانيق هشام بن عمرو التغلبي فوقغ فيهم قتال كثير قتل من الفريقين زهاء ثلاثة آلاف رجل، وكان بينهما قدر خمسين وقعة في مقدار سنة فقتل عبدالله هذا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ووجه برأسه إلى إلى أبي جعفر، وكان فارسا، شجاعان ويقاتل أيضا راجلا قتل في سنة احدى وخمسين ومائة في شعبان بعد قتل ابنه بخمس سنين فلما قتل هناك رد اهله وولده بعد موت أبي الدوانيق إلى الكوفة فعقبه بها وروى أبو الفرج عن عبدالله بن محمد بن مسعدة، وكان ابن مسعدة هذا مؤدبا لولد عبدالله بن الحسن، وكان هو الذي سار مع الأشتر إلى السند، ولم يزل في تلك القلعة بعد قتل الأشتر أنا وولده محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله جتىتوفى أبو جعفر وقام المهدي فقدمت به وبأمه إلى المدينة. انتهى.
واخوه علي بن محمد أخذ وحمل إلى أبي الدوانيق فقتله في السجن، وكان أبوه محمد بن عبدالله وجهه إلى مصر ووجه معه أخاه مويى بن عبدالله، ومطر صاحب الحمام ويزيد بن يزيد بن خالد القسري ليدعوا إليه فأخذ علي ونجا موسى، وقد قيل: أنه بقى في السجن إلى أيام المهدي والصحيح أنه توفي أعني علي بن محمد في أيام جعفر.
وأما الحسن فهو الحسن بن إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ذكره السيد أبو العباس وقال أنه دعا وروي له دعوة عجيبة وهي:
صفحة ٣٩٤