الجزء الأول
وذلك خزي في المعاد طوي ولما أراد هارون الغدر بيحي عليه السلام بعد ظهور البراهين والآيات العظيمة في ....وكذب الزبيري عليه جمع الفقهاء والقضاة وأمرهم بالنظر في كتاب أمان يحيى عليه السلام وهل إلى نقضه سبيل،وكان فيهم محمدب ن الحسن الشيباني فقام وقال: هذا أمان لا سبيل إلا نقضه ولو أجئت إلى أن أكتب مثله لما أحسنت فمن نقضه فعليه لعنة الله فحذفه هارون فشجه شجة خفيفة وقال الحسن بن زياد هو أمان بصوت ضعيف وصححه الفقهاء كافة.
وقال أبو البحتري: تقربا إلى هارون هذا منتقص قال: فأنت قاضي القضاة وأنت أعلم بذلك فإن كان منتقضا فمزقه فقال لمسرور: مزقه يا أبا هاشم قال لاوالله مزقه أنت فمزقه ويده ترتعد.
وروى أن يحيى عليه السلام قال لهارون حين احضره هو والزبيري للمناظرة ومع هذا فهو الخارج مع أخي على أبيك والقائل:
ن الحمامة يوم الشعث من دثن
إني لأمل أن ترتد ألفتنا
حتى ثياب على الإحسان محسننا
وتنقضي دولة أحكام قادتها
فطال ما قد بروا بالجور أعظمنا
قوموا ببيعتكم ننهض بطاعتنا
لا عز ركن نزار عند سطوتها
ألست أكرمها عودا إذا نسبوا
واعظم الناس عند النناس منزلة
?
?
هاجت فواد محب دائم الحزن
بعد التقاطع والأحقاد والاحن
ويامن المأخوذ بالدمن
فينا كاحكام قوم عادبي وثن
برى الصناع قداح النبع بالسفن
إن الخلافة فيكم يا بني حسن
إن أسلمتك لأركان ذوي يمن
يوما وأظرههم ثوبا من الدرن
وأبعد الناس من عيب ومن وه
الأبيات إلى آخرها.
صفحة ٣٦٢