815

وروي أنه صلب مع زيد رجل من عدوه، وكان بعض عقلاء المجانين يأتي فيسلم على زيد وأصحابه ويترحم عليهم فإذا وصل إلى خشبة ذلك الرجل قال: أما أنت يا هذا فإن شعر عانتك يخبرني أنك لست من القوم، وإنما أخذت بغير ما أخذوا به؛ لأنهم (رحمهم الله) قد كانوا استحدوا قبل حضور الوقعة فيتعجب الناس من قوله.

وقال في(الشافي): إن زيدا عليه السلاملما خرج خرج معه الفقهاء والقراء وأهل البصائر، قدر خمسة آلاف رجل في زي لم ير الناس مثله، وتخلف باقي الناس عنه، فقال: أين الناس؟

فقالوا: احتبسوا في المسجد.

صفحة ٢٥٣