الجزء الأول
اعترض شارح (البسامة ) [في هذا البيت](1) وقال: لأن دمعة النبي-صلى الله عليه وآله- لم تجر إلا على الحسين بن علي بن أبي طالب-عليهم السلام-.
قلت: ولا معنى للاعتراض كماسيأتي إن شاء الله تعالى، وقد تقدم ذكر خبر الحسين عليه السلام ومقتله، وسيأتي خبر مقتل الحسين الفخي عليه السلام وأصحابه إن شاء الله تعالى.
أشرقت جعفرا والفضل ينظره?
?
والشيخ يحيى بريق الصارم الذك
المعنى وأشرقت جعفرا بريق الصارم الذكر والفضل ينظره والشيخ يحي، ومعنى أشرقته أغصته والشرق الغصص، وريق الصارم كناية عن الدم، وسيأتي ذكر هذه القصة، وذكر البرامكة في خبر هارون الرشيد إن شاء الله تعالى.
أخفرت في الأمين العهد وانتدبت?
?
لجعفر بابنه والأعبد الغد
سيأتي ذكر الأمين في موضعه إن شاء الله، وكذلك ذكر جعفر وهو المتوكل وصفة قتله على يد ابنه المنتصر.
لا وفت بعهود المستعين ولا?
?
بما تأكد للمعتز من مر
لما بويع المستعين ظهر عليه المعتز، فهرب المستعين من سر ما رأى إلى بغداد، فأرسل المعتز أخاه المؤيد فحصره في بغداد، وضعف أمر المستعين، وقوي أمر المعتز، فلما رأى ذلك المستعين أرسل للمعتز أن يخلع نفسه ويسلم الأمر إليه على أن يعطيه المعتز خمسين ألف دينار ويقيم حيث شاء وعلى أن يكون وصيفا، وبغى العبدان اللذان كانا متبعين له.
أحدهما: على الحجاز وما والاها(2).
صفحة ٢٠٤