65كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨اختلف. وتشاخست أسنانه: إذا اختلفت نبتتها.ووعكة الأمر: دفعته وشدته.ويقال: يوم عماس، وحرب عماس، إذا كان مبهما.ويقال: جاء بأمر جولة، أي: بأمر عجب.ويقال: أمرهم مخلوجة، إذا لم يتفتق الرأي عليه. وأمرهم سلكى: إذا كان على طريق واحد.الفراء: وقعوا في عافور شر، وعاثور شر.أبو عبيدة: يقال: أتى غولا غائلة، للذي يأتي المنكر والداهية من الأشياء.ويقال: تشاتما فكأنما جررا بينهما ظربانا. والظربان: دابة تشبه الكلب، ألطف منه، أنتن شيء ريحا. فشبهوا قبح تشاتمهما بنتنه.ويقال: استبهم عليهم أمرهم، إذا لم يدروا: كيف يأتون له؟ويقال: كانت بينهم وعكة، أي: اصطكاك وتدافع.وحكى الفراء: أمركم هذا أمر ليل. يريد: ملتبسا مظلما.ويقال: وقع في أمر عمس وربس، أي: شديد.قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الدقارير: الأمور المخالفة السيئة. واحدتها دقرارة. قال أبو العباس: الدقرارة شبيهة بالسراويل. وأنشد أبو عمرو للكميت:* على دقارير، أحكيها، وأفتعل *ويقال: وقع في أم صيور، أي: في أمر ماتبس ليس له منفذ. وأصله التي ليس لها منفذ.والغيذرة: الشر.وحكى: بين القوم رباذية أي: شر. وأنشد لزياد الطماحي:1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي