58كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ويقال في مثل: "أطري إنك ناعلة" يريد: أدلي فإن عليك نعلين. هذا قول الأصمعي. وقال أبو عبيدة: خذي في الطرة، أي في الغلظ.والزخة: الغيظ. قال الهذلي:فلا تقعدن، على زخة وتضمر، في القلب، وجدا وخيفاوالتخمط: القهر والغضب والأخذ ببغي. قال أوس بن حجر:فإن مقرم، منا، ذرا حد نابه تخمط، فينا، ناب آخر مقرمويقال: قد احتمش عليه يحتمش احتماشا، إذا اتقد عليه غضبا.ويقال: أخذه قل، إذا أخذه رجفان من الغضب. وحكي عن عمر ﵀ أنه قال لزيد أخيه، وهو يريد الخروج إلى اليمامة: ما هذا القل الذي أراه بك؟ يريد الرعدة.والمحظنبئ: الغضبان. قال الشاعر، أنشده أبو زيد:إن الحبيب لاصق بقلبيإذا أضاف جنبه، لجنبيأبزل نصحي، وأكف لغبيليس كمن يفحش، أو يحظنبيويقال إذا امتلأ غيظا: قد احلنظى.ويقال: رجل حمس، إذا اشتد غضبه واشتد قتاله. والحمس: شدة الغضب والحرب. والرجل حمس. قال بعض بني أسد:فلا أمشي الضراء، إذا ادراني ومثلي لز بالحمس الرئيسويقال: قد حميت جمرته، إذا غضب.أبو عبيدة: يقال: هذا غضب مطر، فيه إدلال.قال: ويقال: عدو أزرق. وقال رؤبة:فقل لأعداء، أراهم زرقا *ويقال: عدو أسود الكبد، أي: قد احترق جوفه من الشر.ويقال: إن في صدره لإحنة -والجمع: الإحن. وقد أحن يأحن أحنا -ودمنة-1 / 60نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي