472

كتاب الألفاظ لابن السكيت

محقق

د. فخر الدين قباوة

الناشر

مكتبة لبنان ناشرون

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٨م

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إيران
خَلَّوا لَنا راذانَ، والمَزارِعا
وحِنطةٍ طَيسًا، وكَرْمًا يانِعا
وأنشد أبو الليث:
أنَّى لَكَ، اليَومَ، بِماءٍ طَيسِ
صاف صُفُوَّ السَّمنِ، فَوقَ الحَيسِ؟
والمسغسغ والملغلغ، بالغين معجمة فيهما: الطعام المأدوم بالسمن والودك، إذا أكثر عليه. وكذلك المرول مثله. وقال الراجز:
مَن رَوَّلَ اليَومَ، لَنا، فقَد غَلَبْ
خُبزًا بِسَمنٍ، فهْوَ عِندَ النّاسِ جَبْ
أي: غلبة. يقال: جبة فلانة النساء حسنا، أي: غلبتهن. قال الأصمعي: يقال: قد رولت الخبز في السمن والودك، إذا دلكته، ترويلا.
وقال أبو زيد: يقال: سغبلت الطعام سغبلة، إذا أدمته بالإهالة والسمن. قال: والإهالة هي الشحم والزيت فقط. فإن كان من الدسم شيء قليل قلت: برقته أبرقه برقا. فإن أوسعه دسما قال: سغسغه سغسغة.
ويقال: طعام مخشوب، إن كان حبا فهو مفلق قفار، وإن كان لحما فنيء لم ينضج.
ويقال: طعام ملهوج وملغوس. وهو الذي لم ينضج. قال: وأنشدني الكلابي:
خَيرُ الشِّواءِ الطَّيِّبُ المُلَهْوَجْ
قَد هَمَّ بالنُّضجِ، ولَمّا يَنضَجْ
ويقال: قد ثرمل الطعام، إذا لم ينضجه، أو لم ينفضه من الرماد حين يمله. قال: ويعتذر إلى الضيف فيقال: قد ثرملنا لك العمل، أي: لم نتنوق فيه ولم نطيبه لك، لمكان العجلة.
وإذا كان الطعام قد أسيء طحنه حتى يصير مفلقا، أو لم يكن له أدم، فهو جشيب.
والبشيع من الطعام: الذي لا يسوغ في الحلق. وهو البشع.
ويقال: طعام معثلب بالثاء، وقد عثلبوه، إذا

1 / 476