470

كتاب الألفاظ لابن السكيت

محقق

د. فخر الدين قباوة

الناشر

مكتبة لبنان ناشرون

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٨م

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إيران
أيضا الأقط يدق مع التمر، فيؤكل أو يشرب. قالت: والحيس: الأقط يعجن بالسمن والتمر حتى يختلط.
قال: وسمعت الباهلي يقول: الصقعل: التمر الكثير ينقع في المحض. قال: وأنشدنا الفراء:
* تَرَى لَهُم، حَولَ الصِّقَعلِ، عِثْيَرَهْ *
قال الباهلي: والرض: التمر الذي يدق فينقى عجمه، ويلقى في المحض. وأنشد:
جاريةٌ، شَبَّتْ شَبابًا غَضّا
تَشرَبُ مَحضًا، وتُغذَّى رَضّا
لا تُحسِنُ التَّقبِيلَ إلّا عَضّا
وأنشدني غيره فيها:
ما ظَلَمَ الغَبِيطُ، أن يَنقَضّا
وأسفَلُ الهَودَجِ، أن يَرفَضّا
ما بَينَ وَرْكَيها ذِراعًا، عَرضا
والوزيمة من الضباب: أن يطبخ لحمها، ثم يوبس، ثم يدق فيقمح، أو يبكل بدسم.
وقال أبو مهدي: الحليجة: السمن على المحض، والزبد يلقى في المحض فيسخنه المحض. وقال أبو صاعد: الحليجة تكون حلوة. وهي عصارة نحي، أو لبن أنقع فيه تمر. وقال لنا أبو الحسن: الذي قرئ على أبي العباس "الحليجة" الحاء قبل الجيم، ووجدت في كتاب أبي محمد مستملي الطوسي "الجليحة" الجيم قبل الحاء.
رجعنا: والخزيرة: أن يؤخذ اللحم الغث، فيقطع صغارا، ثم يطبخ بالماء والملح. فإذا أميت طبخا ذر عليه الدقيق فعصد به، ثم أدم بأي إدام شاؤوا. ولا تكون الخزيرة إلا وفيها لحم.
والسخينة: التي ارتفعت عن الحساء وثقلت أن تحسى. وهي دون العصيدة.
والنفيتة: أن يذر الدقيق على ماء ولبن أو حليب، حتى ينفت. وهي أغلظ من السخينة، يتوسع بها صاحب العيال لعياله، إذا غلبه الدهر.

1 / 474