422كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كأنَّ ظَهرِي أخَذَتهُ زُلَّخَهْلَمّا تَمَطَّى، بالفَرِيِّ المِفضَخَهْيعني الدلو الكبيرة، حين أفرغوا ما فيها، فانفضخت.ويقال: رماه الله بالطلاطلة. قال الراجز، يذكر دلوا:قَتَلتِنِي، رُمِيتِ بالطُّلاطِلْكأنَّ في عَرْقُوَتَيكِ بازِلْقال أبو العباس: ويقال أيضا: الطلطلة، بغير ألف.ويقال: ألحق الله به الحوبة. وهي المسكنة والحاجة. ويقال: أبدى الله شواره، أي: مذاكيره.قال: وسمعت شيخا من قدماء أهل العربية يقول: إن كنت كاذبا فشربت غبوقا باردا، أي: لا كان لك لبن، حتى تشرب الماء القراح. وقال الحطيئة:قَرَوا جارَكَ العَيمانَ، لَمّا تَرَكتَهُ وقَلَّصَ، عَن بَردِ الشَّرابِ، مَشافِرُهْأي: شرب الماء القراح في الشتاء، فقلصت شفتاه.ويقال: عليه العفاء، أي: محا الله أثره. قال زهير:تَحَمَّلَ أهلُها، عَنها، فبانُوا علَى آثارِ ما ذَهَبَ العَفاءُويقال: عليه العفاء والكلب العواء.ويقال لمن لا يفارق، وفراقه محبوب: ابعده الله وأسحقه، وأوقد نارا أثره. وكانوا يوقدون في أثره نارا، على التفاؤل ألا يرجع إليهم.ويقولون للساعل يسعل، وهو مبغض عندهم: وريا وقحابا، وللمحبوب: عمرا وشبابا. العمر والعمر سواء، يعني: عمرت. وأنشد الأصمعي:1 / 426نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي