409كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١١٤ - باب المياهيقال: ماء عذب بين العذوبة، وماء نقاخ، وماء زلال، وماء سلسل وسلسال وسلاسل، وماء مسوس: إذا كان ناميا ناجعا فيمن شربه. وقال الشاعر:لو كُنتَ ماءً كُنتَ لا عَذبَ المَذاقِ، ولا مَسُوساوقال كثير:وقَد أصبَحَ الرّاضُونَ، إذ أنتُمُ بِها مَسُوسُ البِلاد، يَشتَكُونَ وَبالَهاقال أبو العباس: قال ابن الأعرابي: المسوس: الماء الذي إذا شرب مس الغلة فذهب بها.وماء نمير ونمر: إذا كان ناجعا فيمن شربه مريئا. قال حاتم طيئ:فسُقِيتُ بالماءِ النَّمِيرِ، ولَم أُترَكْ، أُلاطِمُ حَمْأةَ الجَفْرِويقال: ماء شريب وشروب، إذا كان بين العذب والملح.يقال: ماء كدر، وماء سجس بكسر الجيم. وماء طرق بتسكين الراء: إذا خاضته الإبل، وبالت فيه وبعرت. وماء رنق ورنق. قال زهير:شَجَّ السُّقاةُ علَى ناجُودِها شَبِمًا مِن ماءِ لِينةَ، لا طَرْقًا ولا رَنِقاوهو الكدر. والشبم: الماء البارد. والشبم: البرد.ويقال: ماء خمجرير، إذا كان ثقيلا.ويقال: ماء ملح. فإذا اشتدت ملوحته قيل: زعاق وقعاع وأجاج، وحراق أي: يحرق أوبار الماشية من شدة ملوحته.ويقال: ماء ملح يفقأ عين الطائر، إذا بولغ في ملوحته.1 / 413نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي