397كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٠٧ - باب التخليطيقال: لبكت الأمر لبكا، وبكلته بكلا، إذا خلطته. قال الكميت:* أحادِيثُ مَغرُورِينَ، بَكلٌ مِنَ البَكْلِ *وقال زهير:رَدَّ الإماءُ جِمالَ الحَيِّ، فاحتَمَلُوا إلى الظَّهِيرةِ أمرٌ، بَينَهُم، لَبِكُقال الأصمعي: سأل الحسنَ رجلٌ عن شيء، فقال له: أعد. فأعاد، كانه أعاد خلاف الأول، فقال الحسن: قد لبكت علي.وقد همرجت الأمر همرجة: إذا خلطته.أبو زيد: لحوجت الأمر لحوجة: إذا خلطته وعوجته.الأصمعي: دعمرت الشيء: إذا خلطته. قال العجاج:* ولا مِنَ الأخلاقِ دَغمَرِيُّ *ويقال: شمطت الشيء بالشيء، لأن فيه بقية من سواد الليل وبياض النهار. قال الشاعر:وأعجَلَها عَن حاجةٍ، لَم تَفُهْ بِها، شَمِيطٌ، يُتَلِّي آخِرَ اللَّيلِ، ساطِعُوقال طفيل، وذكر فرسا:شَمِيطُ الذُّنابَى، جُوِّفَتْ، وهْيَ جَونةٌ بِنُقبةِ دِيباجٍ، ورَيطٍ مُقَطَّعِجوفت: بلغ بياضها بطنها. ومنه سمي الأشمط أشمط. قال: وكان أبو عمرو بن العلاء يقول لأصحابه: اشمطوا، أي:1 / 401نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي