358كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ويقال: راح اليوم يراح، إذا اشتدت ريحه، وهو يوم راح، وليلة راحة. فإذا كانا ساكنين طيبي الريح قيل: يوم ريح، وليلة ريحة.ويقال: ريح الغصن يراح فهو مروح، إذا صفقته الريح. قال: وانشدنا الفراء:كأنَّ قَلبِي، والفِراقُ مَحذُورْ،غُصنٌ مِنَ الطَّرفاءِ، رِيحَ، مَمطُورْوحكى الفراء: شجرة مروحة مبرودة، إذا ذهبت الريح والبرد بورقها. والمروحة: المكان الذي تخترقه الرياح. وأنشد الأصمعي، وزعم أن عمر بن الخطاب ﵀ تمثل به:كأنَّ راكِبَها غُصنٌ، بِمَرْوَحةٍ إذا تَدَلَّتْ بِهِ، أو شارِبٌ ثَمِلُ1 / 362نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي