325كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال الكسائي: ناس من بني تميم يقولون: فاضت نفسه تفيض.وقال الأصمعي: يقال: وجب الرجل فهو واجب، إذا مات. وأنشد لقيس بن الخطيم الأنصاري:أطاعَتْ بَنُو عَوفٍ أمِيرًا، نَهاهُمُ عَنِ السِّلمِ، حتَّى كانَ أوَّلَ واجِبِأي: ميت.ويقال: زهقت نفسه تزهق زهوقا، وهي زاهقة.ويقال: فاد الرجل يفيد فيدا، فهو فائد أي: هالك. قال أبو دواد الإيادي:ورِجالٌ، مِنَ الأقارِبِ، فادُوا مِن حُذاقٍ، هُمُ الرُّؤُوسُ الكِرامُأبو زيد: يقال: أقصته شعوب إقصاصا، إذا أشرف عليها ثم نجا. قال ابن الأعرابي: ضربه حتى أقصه الموت. وقال بعض بني أسد لعامر بن الطفيل:واختَلَّ حَدُّ السَّيفِ نَخْبةَ عامِرٍ فنَجا بِها، وأقَصَّهُ القَتْلُويقال: لفظ عصبه، ولفظ نفسه يلفظها لفظا، وهو لافظ.وقال الأصمعي: شعوب: اسم للمنية مؤنث معرفة لا ينصرف. وأنشد لأبي الأسود:* ومَن تَدْعُ، يَومًا، شَعُوبُ يُجِبْها *قال: وإنما سميت شعوب لأنها تفرق. وأنشد:* خَلَّى طُفَيلٌ علَيَّ الهَمَّ، فانشَعَبا *وقال الآخر:حَتَّى تُمَوِّلَ مالًا، أو يُقالَ لَهُ لاقَى الّتِي تَشعَبُ الفِتيانَ، فانشَعَباويقال: اشعب الرجل، إذا مات أو فارق1 / 329نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي