234كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٢ - باب نُعوت النِّساء مع أزواجهنّأبو عبيدة: العروب الحسنة التبعل. قال لبيد:وفي الحُدُوجِ عَرُوبٌ، غَيرُ فاحِشةٍ رَيّا الرَّوادِفِ، يَعشَى دُونَها البَصَرُيونس: تعربت المرأة للرجل، أي: تغزلت له. رواه عنه الحضرمي.أبو عبيدة: الغانية: المتزوجة. وأنشد:أيّامَ لَيلَى كَعابٌ، غَيرُ غانِيةٍ وأنتَ أمرَدُ، مَعرُوفٌ لَكَ الغَزَلُوقال أبو زيد: الغانية: الشابة من النساء -وجمعها غوان- إن كان له زوج أو لم يكن. غنيت تغنى غنى. والغواني: النساء، لأنهن يظلمن فلا ينتصرن.الأصمعي: البروك: التي تزوج، وابنها رجل. ويقال لابنها: الجرنبذ.ويقال: فلانة ثيب وفلان ثيب، للذكر والأنثى. وذلك إذا كان قد دخل بها، أو دخل به.ويقال: امرأة صلفة، وقد صلفت عند زوجها، إذا لم تحظ عنده. واصل الصلف قلة النزل. يقال: إناء صلف، إذا كان قليل الأخذ للماء. وأنشد:* مَن يَبغِ، في الدِّينِ، يَصلَفْ *أي: يقل نزله فيه. وقال القطامي:1 / 238نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي