201كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨لَمّا رأى أنْ لادَعَهْ، ولا شِبَعْ،مالَ إلى أرطاةِ حِقفٍ، فاضطَجَعْوقال حميد الأرقط، وذكر حمر الوحش:* تأنِيفُهُنَّ نَقَلٌ، وأفْرُ *أي: يطلبن أنف الكلأ -وهو أوله- بالنقل والأفر.والجأبزة يقال: جأبز يجأبز جأبزة.ويقال: سائق هذاف. وهو السريع. وأنشد:حُمُّ الذُّرا، مُشرِفةُ الأنوافِكأنَّها القُورُ، علَى الأشرافِتُبطِرُ ذَرعَ السّائقِ الهَذّافِبِعَنَقٍ، مِن فَورِها، زَرّافِوالخشوف: الذاهب في الليل أو غيره، بجرأة.والبزبزة: شدة من السوق وغيره.الأموي: اربس الرجل اربساسا: ذهب.أبو عمرو: التأزج: التباطؤ. يقال: هو يتأزج، مثل: يتقاعس.ويقال: جاء نئيشا، أي: بطيئا آخر الناس. وأنشد لنهشل بن حري:تَمَنَّى، نَئِيشًا، أن يَكونَ أطاعَنِي وقَد حَدَثَتْ، بَعدَ الأُمُورِ، أُمُورُويقال: أتل يأتل. وهو مشي بطيء. الفراء: أتل يأتل، وأتن يأتن، اتلانا وأتنانا. وهو مشي يقارب فيه الخطو في غضب. قال: وأنشدني أبو ثروان:أرانِيَ لا آتِيكَ إلّا كأنّما أسأتُ، وإلّا أنتَ غَضبانُ، تأتِلُوأنشد أبو عمرو الشيباني للأسدي:1 / 203نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي