175كتاب الألفاظ لابن السكيتابن السكيت - ٢٤٤ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالناشرمكتبة لبنان ناشرونالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٨متصانيففقه اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤٠ - باب رفعِك الصوتَ بالوقيعةِ في الرَّجل والشتمِ لهأبو زيد: شترت بالرجل تشتيرا، وهجلت به تهجيلا، ونددت به تنديدا، وسمعت به تسميعا. كل هذا إذا أسمعته القبيح وشتمته.ويقال: تثول علي القوم تثولا، وتبكلوا علي تبكلا، واغرندوا بي اغرنداء، واغلنثوا بي اغلنثاء. كل هذا إذا علوه بالشتم والقهر والضرب.الأصمعي: هو يعنظي به، ويخنظي به، أي: يندد به. ابن الأعرابي: يقال: رجل خنظيان، إذا كان فاحشا. قال الراجز:قامَتْ تُخَنظِي، بِكَ بَينَ الحَيَّينْ،شِنظِيرةُ الأخلاقِ، جَهراءُ العَينْجهراء: حولاء. قال أبو العباس: الجهراء: التي لا تبصر بالنهار. وأنشد:قامَتْ تُعَنظِي، بِكِ، سِمعَ الحاضِرِتَرمِي البَذاءَ، بِجَنانٍ واقِرِوشِدّةَ الصَّوتِ، بِوَجهٍ حازِرِقال لنا أبو الحسن: الحازر: الحامض. كأنه مكلح.رجعنا إلى الكتاب: ويقال: هو ينعى عليه ذنوبه، أي: يذكره بها.أبو عمرو: ويقال: قهلت الرجل أقهله، إذا أثنيت عليه ثناء قبيحا.الأصمعي: يقال: لصاه يلصيه لصيا، إذا قذفه. قال العجاج:* عَفٌّ، فلا لاصٍ، ولا مَلْصِيُّ *ويقال: قفاه بأمر عظيم، إذا قذفه، يقفوه قفوا.ويقال: شتمه يشتمه شتما.ويقال: قد أقذع له، إذا أسمعه كلاما1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي