كتاب الألفاظ لابن السكيت
محقق
د. فخر الدين قباوة
الناشر
مكتبة لبنان ناشرون
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٨م
تصانيف
أنجده ينجده إنجادا، وما كان نجدا ولقد نجد نجادة. والجميع الأنجاد. فأما النجدة فهي عندهم الفزع في أي وجه ما كان. قال أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: نجد الرجل فهو منجود نجدا، إذا عرق من شدة عمل، أو رهب أمرا ففزع. ومنه:
* بَعدَ الأينِ، والنَّجَدِ *
ويقال: نجد نجدة، إذا فزع وأرعد. ويقال: أصابته نجدة من ذلك، أي: شدة وثقل. قال: ومنه قول طرفة:
تَحسِبُ الطَّرْفَ، علَيها، نَجْدةً يا لَقومٍ، لِلشَّبابِ المُسبَكِرْ
أي: شدة وثقلا أن تطرف. أي: طرفها ساج أبدا. فإذا رفعت طرفها ثقل عليها، فكأن ذلك اشتد عليها.
رجع إلى الكتاب: أبو غمرو: والعرس: الذي لا يبرح القتال. وهو الحلس أيضا. والحرج: الذي لا يكاد يبرح القتال لا ينهزم. وأنشد:
* مِنّا الزُّوَيرُ، الحَرِجُ، المُغاوِرُ *
أبو زيد: العرك من الرجال: الشديد العلاج والبطش.
والدلهمس: الجريء على الليل. قال الراجز:
صَبَّحَ حَجْرًا من مِنًى لِأربَعِ،
دَلَهمَسُ اللَّيلِ، بَرُودُ المَضجَعِ
الأصمعي: يقال: رجل ثبت الغدر، إذا كان ثبتا في قتال أو كلام، أي: يثبت لسانه وقلبه في موضع الزلل.
ويقال: فيه اندلاث، أي: ركوب لرأسه. وناقة دلاث: إذا كان فيها ركوب لرأسها. وذلك من النشاط.
والصميان: المنقض على الشيء. انصمى: انقض.
ويقال: إنه مبر بذلك، أي: ضابط له
1 / 125