76

وفي تاريخ الإسلام للذهبي:14/335: ( قال ابن خزيمة: هل كان ابن حنبل إلا غلاما من غلمان الشافعي ؟) .

- -

الأسئلة

1 لايمكنكم المكابرة وإنكار هذه النصوص عن إمامكم وأسلافكم ، فأمركم يدور بين رد رأي ابن تيمية الذي كفر المسلمين لتوسلهم بالأموات ، وبين الحكم بكفر إمامكم ابن حنبل وأسلافكم ! فأيهما تختارون ؟!

2- إذا كنتم تخالفون أحمد ابن حنبل في كثير من عقائده وفقهه ، وتتبعون ابن تيمية، فلماذا لاتجهرون بانكم أتباع مذهب ابن تيمية، وليس ابن حنبل؟!

- -

المسألة : 38

حيلة ابن تيمية لتكفير المتوسلين وهدر دمائهم !

تعمد ابن تيمية الخلط بين مفهوم : النداء ، والتوسل ، والإستشفاع ، والإستغاثة ، والدعاء ، والعبادة ! فجعلها كلها عبادة للمنادى ، والمتوسل به ، والمستشفع به ، والمستغاث به ! فعندما تقول: يا رسول الله أتوسل بك ، أو أستشفع بك ، أو أغثني ، يقول لك إنك عبدته من دون الله تعالى !

وأصل الحيلة في كلامه أنه افترض مسبقا أن المتوسل أو المستغيث بالنبي صلى الله عليه وآله (يدعوه) وجعل معنى (يدعوه) يطلب منه بدل الطلب من الله تعالى ، لاأنه يطلب من الله تعالى بواسطته ! فقال: ها ، لقد اعترفت أنك دعوت الرسول والولي بدل الله تعالى ! فأنت إذن كافر !

وهذا من أسوأ أنواع المصادرة على المطلوب، حيث يلف الحكم المختلف عليه في لفافة ، ويجعله جزء من مقدمة مسلمة عند مخالفه !

مع أن المتوسل لم يدع النبي صلى الله عليه وآله بدل الله تعالى! بل توسل به واستغاث به واستشفع به إلى الله تعالى ، لكرامته عند ربه !

ومثل ابن تيمية في ذلك: كمثل شرطي رأى شخصا يتوسل إلى رئيس مكتب الملك ، ليتوسط له عند الملك ! فقال له: إنك تعديت على شرعية الملك وجعلت رئيس مكتبه هو الملك ! فعملك هذا محاولة انقلاب يدخل في جرائم أمن الدولة الكبرى ، وتستحق به الإعدام !!

صفحة ٧٧