فقال رسول الله(ص) : الكتابة أذكر لكم ).
وفي الكافي:1/41: (قال رسول الله(ص) : تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا ، فإن الحديث جلاء للقلوب ، إن القلوب لترين كما يرين السيف ، وجلاؤها الحديث ) .
وفي الكافي:1/52:(عن أبي بصير قال: سمعت أباعبدالله(الإمام الصادق(ع) ) يقول: أكتبوا ، فإنكم لاتحفظون حتى تكتبوا...وعن عبيد بن زرارة قال قال أبو عبدالله(ع) : إحتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها ) .
وفي الكافي:1/57:(عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى(الإمام الكاظم (ع) ) قال قلت :أصلحك الله أنا نجتمع فنتذاكر ما عندنا ، فلا يرد علينا شئ إلا وعندنا فيه شئ مسطر ، وذلك مما أنعم الله به علينا بكم ، ثم يرد علينا الشئ الصغير ليس عندنا فيه شئ فينظر بعضنا الى بعض ، وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: وما لكم وللقياس ! إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس ، ثم قال: إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به، وإن جاءكم ما لاتعلمون فها، وأهوى بيده الى فيه(أي اسكتوا)... فقلت: أصلحك الله أتى رسول الله(ص) الناس بما يكتفون به في عهده؟ قال: نعم وما يحتاجون إليه الى يوم القيامة ، فقلت: فضاع من ذلك شئ؟ فقال: لا ، هو عند أهله)!
...عن أبي شيبة قال: سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة ، إملاء رسول الله(ص) وخط علي(ع) بيده ! إن الجامعة لم تدع لأحد كلاما ، فيها علم الحلال والحرام . إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق إلا بعدا . إن دين الله لا يصاب بالقياس ) . انتهى .
الأسئلة
1 قال عبدالله العاص في الصحيح عندكم: (فنهتني قريش وقالوا أتكتب كل شئ تسمعه ورسول الله (ص) بشر يتكلم في الغضب والرضا؟! فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله(ص) ، فأومأ بإصبعه الى فيه فقال: أكتب ، فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق ! ) .
فما رأيكم لو أن النبي(ص) كان في زمن أبي بكر وعمر وقيل له: لقد نهتنا قريش عن كتابة سنتك ، فماذا تأمر ماذا يمكن أن يقول ؟!
صفحة ٤٥٩