تَسُرّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِر فِيهَا مِنَ الاسْتِغفَار». (١) =حسن
٨٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «وَاللهِ! إِنِّي لأسْتَغْفِر الله وَأَتُوبُ إِلَيهِ فِي الْيَوم أَكْثَر مِن سَبْعِينَ مَرَّة». (٢) =صحيح
٨٨٨ - عَنِ الأَغَر ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «تُوبُوا إِلَى اللهِ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيهِ كُلَّ يَومٍ مَائَة مَرَّة». (٣) =صحيح
٨٨٩ - عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلاَّ اسْتَغْفَرتُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّهٍ». (٤) =صحيح
٨٩٠ - عَنْ بِلاَل بْنِ يَسَارِ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى النَّبِيّ ﷺ حَدَّثَنِي أَبِي: عَنْ جَدِّي سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَاَن فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ». (٥) =صحيح
٨٩١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَالَ اللهُ ﷿ مَنْ عَلِمَ أَنِي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلاَ أُبَالِي مَا لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئًا». (٦) =حسن
(١) المعجم الأوسط (٨٣٩)، شعب الإيمان (٦٤٨)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٩٥٥)، الترغيب والترهيب (١٦١٩).
(٢) البخاري (٥٩٤٨) باب استغفار النبي ﷺ في اليوم والليلة.
(٣) البخاري في الأدب المفرد (٦٢١) باب سيد الإستغفار، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) المعجم الأوسط (٣٧٣٧)، سنن النسائي الكبرى (١٠٢٧٥ (كم يستغفر في اليوم ويتوب، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٥٥٣٤).
(٥) الترمذي (٣٥٧٧) باب في دعاء الضيف، تعليق الألباني "صحيح".
(٦) المعجم الكبير (١١٦١٥)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٤٣٣٠).
1 / 315