249الزهدهناد بن السري - ٢٤٣ هجريمحققعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيالناشردار الخلفاء للكتاب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦مكان النشرالكويتتصانيفالأجزاء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٧١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْقَتَبُ وَالْحَبْلُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ» وَأَوْمَأَ إِلَى دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ٥٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةُ قُطْنٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ نَظَرًا شَدِيدًا، فَقَالَ: «[البحر البسيط]لَا شَيْءَ مِمَّا يُرَى تَبْقَى بَشَاشَتُهُ ... إِلَّا الْإِلَهُ وَيُودِي الْمَالُ وَالْوَلَدُ، وَمَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ»1 / 318نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي