وارجلان ومما اختص به إن الله لم يجعلنا حفظة لا ننسى.
وذكر أبو الربيع إن صنادي سئل عمن شهد عنده امين بصلاح زيد ثم نسي ثم شهد عنده آخر بصلاحه هل يلزمه من ذلك شىء فقال الشيخ صنادي لم يجعلنا الله حفظة لا ننسى ولا شىء عليه قال أبو الربيع فقدمنا إلى الشيخ أبي عبد الله فسألته فقال الاثنان حجة فنزع صنادي قوله فكأن الشيخ ابا عبد الله اشار أن لا يكون النسيان عذرا له في مثل هذا وقال الشيخ ماكسن لا يعذر في هذا النسيان والحجة عليه قائمة.ونسب صاحب الدليل هذه المقالة إلى مصالة وجعله من الأئمة العشرة.
قال صاحب السؤالات أبو عمر وعثمان بن خليفة السوفي صنادي شيخ سدراتى من بني مركاس قال إن شهد متولى على رجل من أهل الجملة انه فعل كبيرة ثم نسى شهادته ثم شهد متولى ثان عليه بمثل ذلك فليس عليه شىء قال ليس علي أن أكون حافظا لا أنسى قال أبو الربيع الاثنان حجة ووصل الخبر ابا عبد الله فقال الاثنان حجة فبلغ الخبر صنادي فنزع قوله قال أبو الربيع ما بال صنادي نزع قوله لان من العلماء من يقول ذلك.
ومنهم أبو زيد عبد الرحمن بن المعلى[ ] مع الله رحمه الله كان شيخا عالما
تقيا اخذ العلم عنه جماعة..
قال أبو العباس اول من أسس الحلقة بمسجد تيغورت واتم طريقها واحكم عقودها وقصده طلاب الخير من جميع الافاق.
حدثنا أبو الربيع عن شيوخ عدة إن الشيخ عبد الرحمن رحمه الله لما حانت وفاته وبشر بلقاء الله وتحقق قربه استدعا اخوانه
صفحة ٤٣٣