السير
الناشر
المطبعة البارونية، القاهرة، 1883
نساء اجلو عائشة بنت معاذ وكان رجال من خارجه يسفهون في قصر بني ويليل فدعا عليهم فقتلهم بنو اوس والشيخ معاذ رجل صالح زاهد نقى القلب مخمولة ذو نية وحضر يوما وبنو ورتيزلن يغرسون الفسيل لابي عبد الله في تين يسلي فغرسوا له خمسمائة فقال الشيخ معاذ داعيا عسى الله أن يجعلهن كلهن يلدن ويبلغن ويبلغن ويبلغن العشر فترسله إلى اجلو فأجاب الله دعاه فاوفى له أبو عبد الله بأن ارسل له العشر إلى أجلو.
ومنهم ابراهيم ولده وعائشة ابنته اما ابراهيم فكفاك قولهم أفضل فتى بأجلو
وكفاك انه مذكور من الابدال السبعة الذين اخبرت بهم حوراوان عين وسال ابا العباس وقد دعاه إلى طعام مع القاسم كاتبه عريف ابراهيم عن بيع مدبر له احتاج إلى ثمنه قال لا يحل قال يونس اتخاف له النار قال لا بعده. واما عائشة التي هي أحسن نساء أجلوا اخذت العلم عن الشيخ تبغورين بن عيسى وكانت اذا قعد المجلس جاءت بحصير وتدوره على نفسها تستتر به وتقعد في المجلس وقالت رأيت كثيرا من العلماء وأهل الخير ولولا من الشيخ أحمد بن أبي عبد الله لمت بالجهل وسالت الشيخ ابا عبد الله بن محمد اللنتي عمن اقر بالصلوات الا واحدة قال منافق ولم يشرك قالت له تب فانى سمعت الشيخ تبغورين قال يشرك وسأل عنها الشيخ ابا زكريا يحيى بن أبي بكر والشيخ موسى بن على فاجابا بجوابه قال الحمد لله اجركما الله سألتني عائشة بنت الشيخ معاذ عنها فأجبت بجوابكما فقالت تب فتبت قالا اتتوب من الصواب وابا زكريا
صفحة ٤٢٢