556

============================================================

و جاوزتهم. اآو يأتي بتفذ ما قال، أي : بالمخرج منه. قال : انفذ عنك، اي : جز وامض.

وال نفش وإن أتاك منفش المنخرين (1) أي : واسعهما كانوف الزتج .

ره.(1) (2(32 (0(21 نفى عجبت لما نفى من شعرك(2)، أي: ثار وتساقط](3). أردنا نفيتتين، ه(4) هي سفرة من خوص، وقيل: صوابه : النقيتين(16، الواحدة: نقية، ل وهي طبق من خوص. وأما النفيتة : فالحساء.

.(5)8 نفح نفحت الدابة برجلها(5): ضريث بها، اومنه: أبطل نفح الدابة. وأول (7)5 2(6) نفحة من دمه(6)، أي : أول فورة] (7).

:و ت ما لم يكن نقع (8) ولا لقلقة، فالنقع: شق الجيوب، أو رفع الصوت، بي*(8) 67 تقع

أو جغل الثراب على الرأس، وهو النقع، واللقلقه: شدة الصوت.

4 (9). ور (إنك شراب بأنقع(9) : يضرب مثلا للخبير المجرب، وأصله في الدليل وريدر (10) إذا عرف مياه الفلوات فإنه يخذق السلوك(10). أنتقع لؤنه وآمتقع : النهاية 96/5.

(1) (2) النهاية 101/5.

(3) من م وج.

(4) التهاية 100/5.

النهاية 5/89.

(5) (6) التهاية 5/89.

النهاية 5/90.

(8) من م و ج.

غريب ابن قتيبة 722/3، وفي النهاية 109/5 في حديث عمر رضي الله عنه: «ما عليهن أن (9) ل يسفكن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقةه يعني خالد ين الوليد .

(10) الفائق 17/4.

140

صفحة ٦٤٢