============================================================
مثيل، وهو الأزل. والحال الأخرى ما الحد بأول أيس أبدعه في نور الإبداع، وهو الأزلية. والحال الثالث ما يفيض السابق على معلوله ليستقيم ها أحوال الخلقة، وهو الأزلي. فإذا نظر السابق إلى الأزل وجد النفي حاجبا يححيه عن السلوك. فإذا التمس من هذا الحاجب أن يطرق له السلوك في طريق النفي، وحد الححاب من حنس النفي غير متناهية. فاضطته عجحز السلوك إلى معرفة الأزل إلى الاقتصار على نفي معرفة الأزل. وإذا نظر السابق إلى الأزلية وحدها مرشدة له إلى إثبات من أئدعه، ودالة على أن هويتها المتحدة هويته إنما هي هوية واحدة، وإنها موكلة به لأن لا يدعي الربوبية مخلالته وعظيم مرتبته.
435
صفحة ٤٣٥