411

============================================================

... وفي الاجابة إلى كل ذلك حياة المحيب. أما في الدنيا فبقاء الذكر الجميل، وذلك له فيه حياة. وأما في الآخرة فحياة الأبد في الجنان والخلود فيها. (تفسير الطبري، 465/13).

يقول الطبرسي في تفسير تلك الآية: قيل فيه أقوال : أحدها: إن معناه إذا دعاكم إلى الجهاد ... هو الشهادة، فإن الشهداء أحياء عند الله ... ونانيها: إن معناه إذا دعاكم إلى الإيمان، فإنه حياة القلب ... وثالثها: إن معناه إذا دعاكم إلى القرآن والعلم في الدين لان الجهل موت والعلم حياة، والقرآن سبب الحياة بالحلم ... ورابعها: إن معناه إذا دعاكم إلى الجنة لما فيها من الحياة الدائمة ونعيم الأبد. (الطبرسي، جمع الييان، 532/2_ .453 الاقليد السبعون راجع الرسالة الخامسة من العلوم الناموسية والشرعية في ماهية الإممان وخصال المؤمنين المحقفين، من (رسائل إخوان الصفا، 4123-61/4.

حديث: من غشتا فليس مقا. رواه مسلم، وابن حنبل، والترمذي، وأبي داود، وابن ماجه، والدارمي. (ونسنك، المححماغش).

ها لا حين رأت ... : وقد ورد هذا احديثت القدسى فيما سبق في الاقليد التاسع والأربعين.

الدنيا دار قلعة، أي انقلاع. ومنزلنا منزل قلعة، بالضم، أي لا نملكه. وهذا منزلة قلعة أي ليس نمستوطن. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: أحذركم الدنيا فإفا منزل قلعة أين تحول وارتحال. (لسان العرب اقلع).

وقد جاء في افج البلاغة" (من خطبة في التحذير من الدنيا): واحذركم الدنيا، فإغا منزل قلعة، وليست بدار نحعة، قد تزينت بغرورها وخرت بزينتها، هانت حلى ربها، فخلط حلاها بجرامهاه وخيرها بشرما، وحياها بموها، وحلوما بمرما. لم يصفها الله تعالى لأوليائه، ولم يضنها على ادايه، سيرها زهيد وشرما عنيد وا يقند وملتها بسلب البلاغة، 4130/1.

صفحة ٤١١