المقاليد
============================================================
تصوره النفس بحقيقته . فإذا لا يكون ذلك علمأ، بل لعانا وإقرارا وتسصديقا.
ومن أحل هذا دعت الأنيياء أمها إلى الإقرار أولا، ثم طالبوهم بالتصديق بعد البيان، ثم حثوهم على طلب المعارف الحقيقية. والدليل على صحة ما قلنا قول اله عز وجل: الذين يؤمنون بالغيب) [سورة البقرة 2: 3] ولم يقل: يعلمون بالغيب. ثم حثهم على طلب العلم بقوله: {فاعتبروا تمأولي الأبصر) رسورة الحشر 59: 2. في النص: فاعتبروا يا أولي الألباب، ويا أولي الأبصر]. ثم مدح، فقال: {يرفع الله الذين عامنوا منكم والذين أوثوا العلم درحت) رسورة المحادلة 58: 11] . وقال: {الذين أوثوا العلم والايمسن) [سورة الروم 30: 156. فكقى هذا فرقا بين العلم والايمان. (رسائل إخسوان الصفاء،4/ 461 الرسالة الخامسة من العلوم الناموسية والشرعية في ماهية الإسمان وخصال المؤمنين المحققين).
ويقول القاضى النعمان في تعريف الإيمان: روينا عن جعفر بن محمد أنه قال: الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان. وهذا الذي لا يصح غيره، لا كما زعمت المرحثة أن الإيمان قول بلا عمل، ولا كالذي قالت الجماعة من العامة إن الإمان قول وعمل فقط ... ذكر فرق ما بين الايمان والاسلام ... وروينا عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب صلوات الله عليه أنه سئل ما الايمان وما الإسلام؟ فقال: الاسلام الإقرار، والايمان الاقرار والمعرفة. فمن عرفه الله نفسه ونبيه وإمامه، ثم أقر بذلك فهو مؤمن. (القاضي النعمان، دعائم الاسلام 3/1-13، .24408 61ف6 17- 7100 ,15144 04165 ع2 مل11479 يقول الأشعري: ان المرجعة استلفوا في الايمان ما هو، وهم اننتا عشرة فرقة: ... المرجعة الكرامية أصحاب محمد بن كرام يزعمون أن الايمان هو الإقرار والتصديق باللسان دون القلب، وأنكروا أن يكون مغرفة القلب أو شيء غير التصديق باللسان إيمانسا.
وزعموا أن المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا 405
صفحة ٤٠٥