الخصال
أبواب الاثني عشر
باب الواحد إلى اثني عشر
1 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري قال حدثني أبو عبد الله الرازي عن أبي الحسن عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الله المحمدي من ولد محمد ابن الحنفية عن محمد بن جابر (1) عن عطاء عن طاوس قال: أتى قوم من اليهود عمر بن الخطاب وهو يومئذ وال على الناس فقالوا أنت والي هذا الأمر بعد نبيكم وقد أتيناك نسألك عن أشياء إن أنت أخبرتنا بها آمنا وصدقنا واتبعناك فقال عمر سلوا عما بدا لكم قالوا أخبرنا عن أقفال السماوات السبع ومفاتيحها وأخبرنا عن قبر سار بصاحبه وأخبرنا عمن أنذر قومه ليس من الجن ولا من الإنس وأخبرنا عن موضع طلعت فيه الشمس ولم تعد إليه وأخبرنا عن خمسة لم يخلقوا في الأرحام عن واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وستة وسبعة وعن ثمانية وتسعة وعشرة وحادي عشر وثاني عشر قال فأطرق عمر ساعة ثم فتح عينيه ثم قال سألتم عمر بن الخطاب عما ليس له به علم ولكن ابن عم رسول الله ص يخبركم بما سألتموني عنه فأرسل إليه فدعاه فلما أتاه قال له يا أبا الحسن إن معاشر اليهود سألوني عن أشياء لم أجبهم فيها بشيء وقد ضمنوا لي إن أخبرتهم أن يؤمنوا بالنبي ص فقال لهم علي يا معشر اليهود أعرضوا علي مسائلكم فقالوا له مثل ما قالوا لعمر فقال لهم علي أتريدون أن تسألوا عن شيء سوى هذا قالوا لا يا أبا شبر وشبير فقال له علي أما أقفال السماوات فالشرك بالله ومفاتيحها قول لا إله إلا الله وأما القبر الذي سار بصاحبه فالحوت
صفحة ٤٥٦