الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث
محقق
صبحي السامرائي
الناشر
عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧ هجري
مكان النشر
بيروت
٥٠٩ - عَليّ بن الْحسن بن بنْدَار الإستراباذي لَهُ عَن خَيْثَمَة الأطرابلسي أَتَّهِمهُ مُحَمَّد بن طَاهِر الظَّاهِر أَنه بِالْكَذِبِ فَلَا يَنْبَغِي أَن يذكر مَعَ هَؤُلَاءِ
٥١٠ - عَليّ بن الْحُسَيْن الرصافي كَانَ فِي أَيَّام الجعابي يضع الحَدِيث ويفتري على الله قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا يُوصف مَا ادخل هَذَا على الشُّيُوخ ثمَّ عمل عَلَيْهِ محضرا بِأَحَادِيث أدخلها على دعْلج قَالَ الذَّهَبِيّ هَذِه صفة عَليّ بن الْحسن بن كرنيب وَقد مر
٥١١ - عَليّ بن الْحُسَيْن الْحُسَيْنِي الشريف المرتضى الرافضي الْمُتَكَلّم المعتزلي صَاحب التصانيف قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ الْمُتَّهم بِوَضْع كتاب نهج البلاغة وَله مُشَاركَة قَوِيَّة فِي الْعُلُوم وَمن طالع كتاب نهج البلاغة جزم بِأَنَّهُ مَكْذُوب على أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فَفِيهِ السب الصراح والحط على السيدين أبي بكر وَعمر ﵄ وَمن بعدهمْ وَفِيه من التَّنَاقُض والأشياء الرَّكِيكَة والعبارات أَكثر من لَهُ معرفَة بِنَفس القرشيين وَنَفس غَيرهم من بعدهمْ من الْمُتَأَخِّرين جزم بَان الْكتاب أَكْثَره بَاطِل
٥١٢ - عَليّ بن زيد بن عِيسَى عَن يَعْقُوب الْفَسَوِي بِإِسْنَاد نظيف مَرْفُوعا يُؤْتى يَوْم الْقِيَامَة بشيخ ترْعد فرائصه وتصطك ركبتاه فَذكر خَبرا بَاطِلا قَالَ بن عَسَاكِر يحمل فِيهِ على هَذَا أَو على مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْبكْرِيّ انْتهى لفظ الذَّهَبِيّ
٥١٣ - عَليّ بن صَالح بياع الأنماط لَا يعرف وَله خبر بَاطِل ثمَّ ذكر الذَّهَبِيّ بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ ثمَّ إِلَى عَائِشَة ﵂ مَرْفُوعا أَئِمَّة الْخلَافَة من بعدِي أَبُو بكر وَعمر قَالَ الذَّهَبِيّ الْمُتَّهم بِوَضْعِهِ عَليّ فَإِن الروَاة ثِقَات سواهُ
1 / 187