الجامع
============================================================
البخيل متموم بلا خلاف وفد مع الواجب الصغير، فلا يجوز وصفه بأته قيل12) وود (11 - قوله تمال: { لقد كت فى غفلو من هذذا فكشفتا غتك بطاءك فبصرك اليوم حديد) 1 ونال الرماتي حديد مشتق من الحد ومعناء متيع من الإدخال في الشيء ما ليس منه والأخراج عنه ما هو مته، وذلك في صفة رويته للاشباء في الاخرة(9).
121- نوله تعالى: ( ثخن أعلز بما يقولون وما أنت عليم بار فذ كز يالقرة ان من تخاك وعبد ) 1- قما أنت علتبم جبار } اي بلط قادر على تلوبهم فتجيرهم على الاعان وانا يعثت متذرا داعيا مرغيا وهذا معضى قول اين حياس وقال تقلب: امت آحرف على نعال مضى مفمل، مثل دراك بمنى مدرك وسراع بمعض رع، وسيف سغاط يعى مسنط، وبكاء پعتى ميكى، تال علي ين عيى: بسمع من ذلك الإدراك من أدركت (2).
ورذ القمد 11) - قوله تعالى: ( ولقذ يشرنا القزمان للذكر تهل من مدير) .. وقيل: انه سيحانه إتما اعاد ذكر التيسير لبنبء أنه بسره على كل حال وكل وجه من وجوه اليسير، نسن الوجوء الي بسر الله تعالى بها الغرآن هو أن ابان عن الحكم الذى يعمل عليه، والمواعظ التي يرتدع بها، والمعاتي الني (1) الطرسي: التبيان ج9/ 210 وابفا الطبرمي: عمع البيان 113/4 ما يين المعكرفشين دعند الطيرسي فقط (4) الطوسي: ليان ج221/8 (2) الطبري جع ان 427/9 وهرضت التصن كاملا حتى بفهم كلام الرماي
صفحة ٤٥٤