448

============================================================

ورة الصاقات قجاء للتفخم والتعظيم قال: ويجوز أن يكون يمثزلة التهيل والتهوين، فإنه إذا اراد فعل شيء نعله بمنزلة ما يقول للشي، { كن فيكون ) في الحال واتشد: اا اله التان ا وااع ودرتا عال در لا بب وانما اخبر عن مرعة دمعة دون ان يكون ذلك فولأ على الحقيقة (1) ووة الصافان (11- قوله نعالى: ( لوثل قنذا فلتقمل العديلون ج أذ لك خترثللا أم شجره الزقوم إنا جعلنتها يتته للظلمين انها شجرة تخرخ فة أصلي الججبد طلعها كأنة زنرس الشينطين قإيهم لأكلون بتما فمالعون بنها البطون ثم ان لهز غليها لشوما ون خب يم إن مزجغهم لال الججم ايهم الفواة ابآنهز ضالين فهم علي ، الرهم رغون 1 بقول الله تعالى في تمام الحكاية عن تول المزمن للكافر ( ليتل فذا) بعني لمثل ثواب الجتة ونعيمها ( فلتقمل القسيلون في دار التكنيف ويسن من العامل ان يعمل العمل للثواب إذا أوفعه على الوجه الذي تدعر الب الحكمة من وجوب او تدب قال الرماني: الا ترى أنه لو عمل التييع لبثاب على ما تدهو إله الحكمة لاستحق الثراب إنا خلص من الاحياه(4) 21) - نوله تمالى: ( وابت من شفيى لا ترهمم اذ جان زله بقلن سله وقال القراء: ماء وان من شيعة عمد (صلى الله مملبه واله) 1) الطبري ان 16012914 (2) اكوسي: التبيان ج18 .50. وعومت النص كاملا حتى يفهم كلام الرملني

صفحة ٤٤٨