الجامع
============================================================
ورة الشمل سووذ الفمل 111 - قوله تعالى: ( وإتك لثلئى الفرة ات ين ادن خكم عير 1- وقال الرماتي هو مثل سامع وسيع، فوصفته له بأنه عالم يفيد ان له علوما كا ان وصفه بآنه امع بقيد بان له مموعا ووصفه بانه عليم يتيد ان ن ح ملومه نهر عليم به كما آن اسيعا پغيد آنه ش وجد ر لا بد ان هكون سامعا (،.
ونقل الطبرسي مايثب هذا الكلام ولكن باسلوب آخر فقال قال علي بن عيى عليم يعنى عالم إلا ان في عليم مبالغة، فهو مثل سامع وسيع، لآن ل قولنا عالم يفيد ان له معلوماء كما ان قولنا سامع يقد ان ل موعاه واذا وصغناه بانه عليم افاد آنه متن بصح معلوم تهو عالم به، كما آن يما يقيد آنه منى وحد مرع فلا بد آن بكون سامما له11 161- توله تعالى: ( وأدجل يذك نى خية تخرج بتضاة من تتر شزر فى تشع : ايسته الى بزعون زقزبي انهم كاثوا قوما تيين فلتا جآفهم :اتشتا متصرة قالوا غذا سخر ميت ج وجعدذوا *ا زاشتقنتها أنفسهم طلما وغلوا فانظر كيف تان عنقة الشفسدين ) 1 - قال وجخدوا بما واشتيقتها أنفهم ظلما وغلؤةم والمعنى انهم عرنوها وعلوها يقلوبهم، لكهم جحدرا بها بالتهم طلبا للعلو والتكير ففي ذلك دلالة على انهم كانوا معاندين إذ جحدوا ما عرفوا. وتال الرماتي: لا تدل على ذلك، لأن معرفنهم كانت يونوهها على الحقينة. فاما الاتدلال علن انها من نسل الله ومن قبله ليدل بها على فدق من أعطاها إياء قيعد الملم (1) اطوسي: التيان ج76/8.
(1) طير مي: جمع البيان 429/7- 440
صفحة ٤٤٣