434

============================================================

ورة الكف وكلتامما فد خط لي في صسيني فلا الميش أهواء ولا الموت اروح (1) ويحوز كلاهما في المؤتث(7)، قال الشاعر: كلا هفب قد تشمث راسيا من الضرب في جي قتال مباشر2" ويقال: لما كلا الجشين أتت اكلها ولم جز الثتتان قام؟

الجولب: لأن التشين حلى التشية في قولك اثشان واشتين، وليس كذلك كلثاء لأن الألف فى كلا ليت الف تشنية.

ويقاله: لما جاز كل الجتة انت ولم يجز كل المرأة (21 قامت؟

(الجواب: لآن يعف المراء4) لبس بامراة (1) ، كما بعض الجنة جتة، فكانه قيل: كل جتة من جملة ما ايت](4 وقد تقصمتت الآيات اليان عما ئوجيه الإحسان في العمل، على إعلاصة ن الوعد بالعراب ل جنات عدن على أعل ومف وأسر حال، ع ضرب المثل للسومن (4) والكاقر الذي أبطرته النعم، بما فيه أعظم الصبرة من سليها عن هذا وحفظها على المؤمن (3 لا بلبها أبدا 4121 - القول في توله جل شالواه "11 : ( ودحل جتته وهو ظالم 1) مذا هحت من قصدة لمهم ين ابى ين مقبل، وهو ممر بلامن اليان اليغ الطوىح 9 من 11، وتفير جع البيان النيغ لري وع1 ص 46، وتتزيل الآهات على الشواهد من الآبيات شرح شواهد الكشاف ع الدين الآتىص359، اررع 4، وجد ر (2) في الآصل الموتث.

(4) ما بين الممكوقين ررد عند الطرمى في الييان 24 و39 و،4 ,41، (4) في الآصل المراة (ه) ف الآصل المراء (1) في الأمل الرلة () ما يين المكومن ررد ر هطرسي في يان 21/7 و19 (4) في الآصل المومن (9) في الأصل المومن (10) في الأصل تنار.

صفحة ٤٣٤