الجامع
============================================================
سوره الكهف (11) - القول في قوله جمل ثنااه(1)، { أولكيك لهم حمنت عدن تجرى بن تحيهم الانهر لخلون فهها ين أساوز من ذقر وتلمشون ثتمايا خضرا ين نذسر واستر ميين يما على الأرآيك يغم الئزك وحستت زتفقا ** وآضرت لهم مثلا رجلن جطلتا لأحدهما حمتتن من أغتر وعففتها بتخل وحمعلنا تتهما ززها كلنا الجينمن ماتت الها ولز تطلد ينه شنا وقجردا خلاهما نهرا وگارب له فمر فقال لصحبه وهولخاوره أتا افثرميك تالا وأعر تقرا) بقال ما العدن؟
الجواب: (الإقامة، وفيل: هو إسم من اسماء(1) الجتة، عن الحسن عدن بالمكان يعدن عدناه إذا اقام به، فيجوز آن هس يه من اقامة الخلود ويقال: ما الجريان4 الجواب: استمرار السيال في حركه والسيال هو التي من شانه (4 أن بيل كالماء(4) والذم ونخحوة ويقال: ما الأساور؟
الجواب: زمتة قليس في الوند من البده وهو من رينة الملوك يور في اليد ويتوج على الراس4").
ويقال: ما السندس؟
الجواب (ما رق من الدياج، واحده منلمة، ومي الرتيقة من الديباي على أحن ما يكون وافخرهه ولذلك شوق الله جل ثناؤه ((2 اليه.
(1) في الأصل ثنأر.
(6) في الأصل لمما.
() في الأصل شانه (4) في الأصل كالا (5) في الأصل الراس وما بين الممكوفتين ورد حتد الطومي في التان 39/7 و،) .
() تي الأصل ثتآرة
صفحة ٤٣١