374

============================================================

سردة بى اسراليل ال: م اتصب سنة من الجواب كعنى لا يلبثون، على تقدير لا بلبثون لعناتا اباهم كستة من لك اذ فعلت اعهم بهم مثل ذلك وتقال: ما ذلوك الشم؟

الجواب (غروبهاء والصلاة المأمور() بها في هتا هي المغرب، عن ابن عود واين عباس، وابن زيد وقيل دلوكها ميلها للزوال، عن اين عباس خلاف والحسن وجلامد، وقنادةه واما ذلك لآن التاظر اليها بذلك عيته لشدة شعاعهاه واما عتد غررها قبدلك عينه ليتيهاء والصلاة المامور(4، بها عند ولاء(، القلهر نال الراجز: هذا مقام قدمي رياح غدوة حتى دلكت يراح 97 عطية الاندلي ج4 1 ولسان العرب ابن مظورج 1 وجاز لفرآن 29211 وفي الطبري 1 12، 4115 واللمان والتاج (خلف) ،وتفير الشركاني 149:2 وقد ررى (حتب للربيع) ولى راودة اعرى (عفت الديار). ومايين المعكوفتي ورد عند الطوسي في التبيان 504/6، (1) في الأصل المامور (4) فى الأصل الملور (ل) في الأمل مأولا (4) ليت من توادر لي زيد جلع لليان اين جربر الطيرى ج 15 1 وتفسير القرطي 10: 303 ، وحاز القرآن 1 24 ، وتهذيب الألقاة 493 والهجالس للتعالي 273 وتتير للشوكلفي ) 241 ، وتقسير الطيرى 15 5ه وهيرها. وكد روى (عدوة) بدل للت) ورري ايقسا ( تبيب) في رواية اخرى وتتير جمع اليان للشيخ طير6- ص 241، وفي وويية الجوهري: (نيب حى دلكت. 1ه) وذيب اي: كثرت هليه الفباب ري رواية الفتري: (يكرة حتى دلكت. أ ) ذكره في (قلسان) وغريب الحليث اين ملام -ج ص 221، وتقي الشعلى المي1 م 120 رداه هكذا: ذا مشام لدى بعاح قدر: حى علكت براح

صفحة ٣٧٤