366

============================================================

موره بنى اسراليل والب، ويقال: ما شركته إياهم في الأولاد؟

الجواب: قيل: اولاد الزناء هن جامد والضحاك. وفيل: الؤودة(1)، عن اين عياس وتيل من فودوا وتصروا عن الحن، وفتادة وتيل تيته عبد الحرث، وعبد ش عن ابن عباس خلاف. وقيل: بكل وجه من هذه الوجوه](2 ويقال: ما معنى * تزجى لكم الفلك *؟

الجواب. (چريها، عن اين عباس، وتتادةه وابن زيد. يتال: ازجي يزجى ازجاء() اذا ساق الشيء حالا بعد حال](1).

وقد تضت الآيات البيان عما يوجب حال الجاهل المرد تي عصبان ن الماتة له والاستقفاف به ما يفتضي اته لو استفرغ جهده نيسا يطلبه ام قر به إلا نقه ولم يكن الذل وسغوط المهرلة إلا لعمع سلامة عياد الله التمسكين بهداه من معزنه والله جل وعز حفيظ لمم من ضرره كما انعم بحير الفلك ليستقوا من قضل 231) - القول فيي قوله جل وعز: ( وإذا ميكم الطر فى البقر ضل من تذطون إلا ائاه فلها محمدكز الى التر أق ضتم وكان الإنسن كفوزا اقأيدشر أن تخسف بكم جايب آلبر أو نمزسل قلمكم خاصبا ثولا تحدوا لكر وحملا أز أبشز أن بعد كم بيه تاره أخرى فتزسل علكم فاصسفا من الزبح تتنرفكم بما كفزم لم لا تجدوا لكم عليتا بد 6 (1) في الأصل المزةن () مايين الممكرننين ورد متد الطوي في التان 499/6 و9 اله في الأصمل المزجا (4) ما بين الممكوقن ورو عند الطو في النيان 0/9

صفحة ٣٦٦