الجامع
============================================================
وره بى اسرايل وقد تضتت الآيات الان عما يوجه إلزام كل إنسان طاتره(11 في عنقه ن طلب طائر اليركة دون طانر الشوم(2)، وما توجبه تراء*(1 صحيفته من باحتات ون التات وما برجه الاماه للنفس والضدل علها من الاتياط لما وما يوجة استتاع حل غيره عنه من التختيف عن نفه، وما وجه ازالة علته (يالرسول اليه](()، من التحدر من العذاب لمخالفة الجواب (6] - الفول لى قوله جل وعز: ( قاذآ لرذنا أن نملك قرية أمرنا مترلما ففسنرا بيها قسق علتها القول فدمزتتها تذميرا وكم أقلكنا مب القرون ين نغد لوج وگفن يزتك بذكوب عباوه خبيەا نصهراچ من گان يريد العاجلة عجلتا لهر بيها ما نشاء لمن ذريه ثو جمعلنا لهر حمهم مصللها مذموما مذحورا) يقال: ما معنى: وإذا أردنا أن هلك فرية أمرنا مترفها ) الجواب. فيه قولان: الأول: واذا اردنا الحكم ياهاك قرية امرنا مترقيها على لان رسول بالطاعة. ويد علبه افن علبها القول) اى الذي أراده باهلاكهم ومثله : إذا اراد الحاكم الفصل يين الحصوم أمر يقدههم اله اي أراد الحكم يالقصل الثاني: إنا اردنا هراك قرية كفول جل وعز: ( جذارا نمريد أن تنقض(2)، ومثله: إذا اراد المريض ان كموت اشتدت أمراضه، وإذا أراد التاجر ان يفتقر أتته الوضاتع من كل جهة.
(1) في الأصل طله (3) في الأصل طاي (4) تي الأصل طاي (4 في الأصل التوا (5) في الأصل قرأة () عياره بالرمول اليهه مصححة ني الأصل: (7) بداية الآية ( فوجدا لما جذارا يريد أن تنقض فأفامه) مورة الكهف الاه: 27.
صفحة ٣٣٠