الجامع
============================================================
ووا النحل ويقال: لم جاز ان يقعل القديم جل وعز لداعي الحكمة؟
المواب كما بفعل الواجب لوجوية وكما بفعل لدعاء العبد بما رغبه أن بدهو يهه واثا داعي الحكمة إظهارما اه ينيغي ان يفعل كذاه ولا سبغي أن يقعل كذا والأول ان يقعل كذا، وليس الأولى أن يقعل كذا.
ويقال: ما الحكمة؟
الجواب (المعرفة بمراتب الأقعال في الحن، والصح والصلاح والفساد وقيل لحا حكمة، لآنها يمنزلة الماتع من الفساد وما لا ييى أن يختار اذ الأصل المنع من قول جرير: ايي حنقة احكموا سفهاء كم اني اخاف عليكم ان اغضا(2 اي اسوهم من الق ويقال: ما الفرق بين الحكمة والعقل حى جاز وصيف القديم باحدهما ون الأخرم الجواب: إن العاقل هو العاقد على ما ينع الفساد والحكم هو الصارف ما هنع من اللاد تقال: لما وقع الاشتراك ني الحكمة يين المعرفة ويين الفعل المتقيم الجحواب: لأن كل واحد متهما تجع من الفساد وعار مته فالقديم جل وعز لم يول حكيماء *عنى لم يزل عارفاء ولا يجوز لم هزل حكيصا فيما پشحق لأ جل القعل المتقيم) (2) ويقال ما الحكمة التي يجب هلى الإتان طلبه الجواب: هي التى بكون بتركها مقيا لحق التعمة فهنه واجية مرفة كاتت ار فعلا محكما، وما عدا هذا فالأول به اليه ويقال: ما القرق بين الحكمة والفائدة(4م ربر در ا2 وع اجوى 190، وب العين الخليل القرايدج2- ص 12.
(2) ما بين المعكوقين ورد عتد الطوس ت هيان 40/6 (4) في الأصل والفاهدة.
صفحة ٣١٧