308

============================================================

سوره التحل الجوراب: لآن الذي يحتاج إليه حب النف عما ثتازع إليه من الفيى الذى تيواه وهو الني بشرع إلي كير من التاس، فاما حن النفس عما تناز اليه من الحب الذى يشق عي، فلي لي هذا حن نفه عنه مرارة شرهها ما في خالفة هواء ويقال: ما معنى تؤد تاتى حل نقس تجندل عن نقسها )؟

الجواب الأن ذلك عند بلحساب، ح قان قوم وواله ون ماكنا كركين) وتال الاتباع: ربنا مؤلا4) أضنونا فآتهم عذايا ضعفا من الشار) فهم يجادلون اللك اللأل1 لحم بين يدي الله جل وعز، وفيل: تتج من تتسها تقدر به اوالة المتاب عنها اريقال: هل تدل الآية عل انهم فتوا في ديهم بمصية كات منهم* الجواب: تعم، لقوله جل وعز { إي وبلق من بقدها لففور رجية) أن المغقرء الصفح من خاتة(2 ، ولو كانوا أعطوا التقة على ما جمل لمم) يكن منك خطة (21).

ويقالة ليم ات كمل أمة تجادل؟

الجوابة لتانيث ما أغيف إلب، إذ هو معتمد المعنى نكتلك سيله في الكبة والجمع، تقول: كل امرآة في الدار قاتسة12 ، وكل امراتين قائتان(1، وكل نساء(3 فاثمات 2.

(1) في الأصل مولا.

) في الأصل تايل القاصر خد (1) في الأصل حطبة وما بين اللمكرفين ررد عند الطوسي ف النيان ح1 م429. وذكر عنن الرماني ووفض الطرسي هذ اثرع ( ف الأممل فاهة (1 قى الأمل فاهتان.

ف الأصل تا الأصل قاهات

صفحة ٣٠٨