الجامع
============================================================
وره الحل والثثة يه في كل تديير، إنه يري على الأصع الذي ليس قرقه ما هو اصلح (34) - القول في قوله جل وعز: ( واذا به لنا ة لتمة مكارت : اتل والل أعل يما ثتول فالوا إئما أنث مفتر بن الثرهذ لا تتلمون قالن ترله لوخ القدس من ريك بالحفى لثقيت الزيرب ، امثوا وهدى ويترعن للشتلين فل تزله روخ القدم من رتك بالقق لئتيت الذيب :امشوا وهداى وتغريب للمتلمين ولقذ نغلم انهر بقولوت إنما بعلمه بشر لسا الذى تلعدوب إلنه أفجم وفنذا يان عهأ ش يقال: ما الشبديل؟
الجواب (رقع الشيء(3) مع وضع غيره مكاته، بدله تبديلاء وايدله ابدالأ، واستبدل يه استيدالا ثقال ما وجه تديل الآية مع أنها حكمة؟
الجواب: المصلحة للعباده كالا ستصلاح بارسال نبي بعد يي، وفي ذلك تهديد امر هكرن تهدبده ادعى إل طلب الحق من جهته وتقال: ما تيدهل الآيةه الجواب: رفعها بآية غيرها او نخها بآيه سواها، وتد يكون تديلها رفع ها، وقديكون مع تلاوتهما جيما تقال ما الالحاة الجواب: الميل من الصواب ويقال كلذي يميل عن الحق الى التمطيل ده ومه اللد لمبله في جاتب التبر تقال: ما منى السان الدى يلحدون اليه اعجي44 الجواب: اي الذي ملون إليه اته يعلم حمدا لمانه اعجعي وكان اس (1)ف الأصل الشي
صفحة ٣٠٢