450

كأنه حقيبة ملاى حثا 1 (2) والطخوة والطخية(2) : السحابة الرقيقة ، 210911 2191 1 -ر - ا211 125 والرطو والرطي : الجماع ، بات الرجل يرطو امرأته

ويرطيها، رطوا ورظيا أي : يجامعها ، 6 ال 61 والكرووالكري : حفر النهر ، وقد كروت النهر وكريته : 041581 إذا حفرته ؛ والكزو والكزي أيضا : العدؤ ، يقال : كروت و 2 ر وكريت أي : عدوت عذوا شديدا (2) ، (40

(1) هو الجليع بن شيذ كما جاء في ديوان الشماخ (105) من رجز له قصة في الديوان (98) وقد حدا به معرضا بالشمتاخ ومطلع الرجز: (طاف الخيال من تحليمى فاعترى) وآخره: (عند الصباح يحد القوم السرى وتنجلي عنهم غيايات الكرى) ورواية الشطر الثاني في الديوان واللسان (كأنه غرارة .،.) ورواية الجمهرة 439/3:(0.. ولا ينوي التوى) : أي لايخرج النوى من التر.

(2) والطتخنية والطئخية : الظثلمة عن كراع ، من طغا الليل طخوا وطخوةا : أظلم ، فالطخية بدل من الطخوة لأنها على القياس وأكثر استعمالا (3) والذي في اللسان (كرا) أن حفر النهر يقال بالياء ، والعدو بالواو ، وأما : كرى الرجل كريا: عدا عدوا شديدا ، فإن ابن دريد يقول إنه : ليس باللغة العالية ، وجاء في ل (كرى) أيضا : وكروت الأمر وكريته : أعدته مرة بعد أخرى: (33)

============================================================

ويقال : مررت في اكساء الإبل ، أي : عند أذتابها ، . د(1) والواحد كشو وكسي(1) ، 19 ويقال : غطؤته غطوا ، وغطيته غطيا، فرو مغطو ومغطي: إذنا غطيته (2) قال الشاعر (2) : و(4): 58 رب حلم أضاعه عدم الما ل وجهل غطى عليه النعيم

(1) وجاء في ل (كسا) : والكسي : مؤخر العجز، أو مؤختر كل ثيء والجمع اكساء قال الشماخ : كأن على اكتسانها من لغامها وخيفة خطمي بماه مبحذج وحكى تعلب : ركب كساه: إذا سقط على تفاه ، وهو بايي لان ياءه لام، قال ابن سيده : ولو ثحمل على الواو لكان وجها، فإن الواو في (كسا) أكثر من الياء ؛ ولم يذكر القاموس واللسان (كسو) بالواو، فهي أكثر استعمالا منها بالياء ، وهي بالياء الفرع وبالواو الاصل (2) ابن سيده : وغطا الشيء غطنوا وغطاه تغطية: واراء وستره قال : وهذه الكلمة واويتة ويانية وغطا الليل يفنطو ويضطي غطوا ونغطوا : إذافسا وأظلم (3) هو حسان بن ثابت الأنصاري كما جاء في دبوانه (2)، وهو في السهيلي 161/2 من قصيدة لحسان يذكر عدة أصحاب اللواء بوم أحد، قال ابن هشام : هذه أجود ماقال ، و(غطا) في الشاهد بتخفيف الطاء انشده يونس بن سبيب، و كتب الناسخ فوق غطى من الشاهد (خف) جرف دقيق: أي خقف الطاء، وانظر اللسان (غطى) وحسان بن تابت بن المثذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار، وبنو النجار هم تيم الله بن تعلبة بن عمرو

============================================================

رر14 (116 وقد طمؤت ياماه تطمو طموا ، وطميت تطمي ظميا(1)، ود ويقال : غمى البيت يغموه غموا، ويغميه غميا: إذا سقفه (2) ، و(2) ر ن 1 ويقال : ما سمغت له نغية ونفوة أي : كلمة(2) ، (3) ر(1) ا4 248ر والنقي والنقو : العظم الذي فيه المخ(4) ،

- ابن الخزرج وبقية نسبه في الأغاني 4 /134 . كان يكنى أبا الوليد وأبا الحسام ، وأمه خزرجية ، وهو جاهلي إسلامي لم يشهد مع النبي لله صلالله مشهدا لبغضه الحرب ، واتفقت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم تقيف، وعلى أن أشعر أهل يثرب حسان؛ وقال الأصمعي : الشعر نكر بابه الشر فإذا دخل في الخير ضعف : هذا حسان فحل من الفحول، فلما جاء الاسلام سقط شعرء؛ وكان من المعمرين عاش 120 منة: ستين في الجاهلية وستين في الاسلام، قال أبو عبيدة : فضل حسان الشعراء بثلاث : كان شاعر الآنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمن كلها في الاسلام (1) مر بنا في هذا الباب آنفا هذان الحرفان (2) ومر بنا ايضا (غموان وغميان)، قال ابن دريد فما البيت يضوه غموا ويفيه فميتا: إذا غطياه؛ (3) أبو عمرو الشيباني : النتغية : التغمة يقال تفوت وتفيت نغثوة ونفية، وقيل : النفية مايعجبك من صوت أو كلام (4) والجمع الأنقاء ، وهي القصب من اليدين والرجلين التي يملؤها المخ .

صفحة غير معروفة