442

============================================================

وزقوت ياديك وزقيت ، والزقاء الصوت من الديك

6 ا11 .(1). -66 والهامة ، وهي طائر زعموا أنها أنثى البوم قال الشاعر(1):

-5 570 فإن تك هامة بهراة تزقو فقد أزقيت بالمروين هاما

(2) وقد هذوت يارجل وهذيت(2): الهد ا نا ومنوت الرجل بكذا وكذا ومنيته ، أي : ابتليته ا3135 قال الشاعر (3) : (3)9 571 (ولا تقولن لشيء: لست أفعله) حتى تبين ما يعنى لك المانى 5 (1) هو حنظلة بن عرارة كما جاء في ج 15/2؛ وفي مخ 162/8 هو ابن خازم السعلمي وقتل له ابن بهراة، وفي ل (هوم) وت (هيم) : وأزقيت هامة فلان : إذا قتلته، ثم استشهد بالشاهد ؛ وكانوا يقولون : ان القتيل تخرج هامة من هامته فلا تزال تقول : اسقوني اسقوني حتى يقتل قاتله.

(2) عن الكسائي في الإصلاح (141) (3) هو أبو قلابة الهذلي، رواه أبو سعيد السكري في دبوان الهذليين (39/3)، وصدر الشاهد فيه : (ولا تقولن لشيء: سوف افعله) وبعده لاتتأمنن وإن أصبحت في حرمء إن المنايا بجشبي كل إنسان وقبلهما في الديوان : (إن الرشاد وإن الفي في قرن) وعجزه كما جاء في اللسان أو هو اويد بن عامر المصنطلفيي كما جاء في أمسالي المرتضى 37/2 وقبله :

============================================================

وقد لحوت العصا ولحسيتها أي : قشرتها (1) : 5- (1)15 51 رده قدده 26د) وقد شأوتهم وشآئتهم أيضا أي : سبقتهم : وشأوتهم وشائتهم أيضا أي شفتهم من الثوق (2) قل الشاعر -70 (2) 5 .(3) -6 5 53 مر الحدوج فماشأونك نقرة ولقد أراك تشاه بالأظعان زو ب لاتامنن وإن أمسيت في حرم إن المنايا توافي كل إنسات.

وانشد اى بري هذا الشعر لسويد بن عامر المصطلقي، وروى الشطر الاول من الثاني : (لا تامن الموت في حل ولا حرمء) والبيث الثاني : (واسلك طريقك فيها غير محتشم حتي تلاقي ما يمني لك الماني)) ويروى (. غير مختشع... حتى تبئن...) وبعدهما في اللسان (منى): فالخير والشيرء متقرونان في قرن بكل ذلك يأتيك الجديدان (1) وعن الكسائي : لحوت العتصا ولحيتها : إذا قشرتها ، ولحيت الرجل من اللثوم بالياء لاغير .

(2) عن الكسائي : وقد شاوت القوم مأرا، وشايتهم شأيا اذا سبقتهم) ابن سيده: وشاهني الشيء سبقني) وشاهني: حزنني مقلوب من شآني، قال : والدليل على أنه مقلوب منه أنه لا مصدر له، لم 2 يقولوا شاعني سوه أ كما قالوا : شاءني شأوا ؛ وأميا ان الأعرابي فقال : هما لغتان، لآنه لم يكن نحويا فيضبط مثل هذا.

صفحة غير معروفة