الإبدال
============================================================
ويقال : رجل أحوس وأحيس : إذا كان شجاعا ثابتا ، 9 وقالوا بل هو الشديد الخصومة(1) : (8) والخولع والخيلع : الجبن وضعف القلب (2) قال جرير(3): 04 (3) 556 لا يغجبنك ان ترى لمجاشع صورالرجال ففي القلوب الخؤلع
(1) الجوهري : الأحوس الجريء الذي لايهوله شيء وأنشد (أحوس في الظلماء بالومح الخطيل ) ، وأما (الاحيس) بهذا المعنى فلا ذكر له في القاموس المحيط ولا لسان العرب، فهو على المعاقبة (2) وفي اللسان (خلع) والخلاع والخيلع والخولع : كالخبل والجتون بصيب الإنسان ، وقيل : هو فزع يبقى في الفؤاد يكاد يعتري منه الوسواس، قال جرير (للشاهد) ويروى العجز (جلد الرجال) كما جاء في الدبوان (3) جوير بن عطية بن الختطفى، وهو حذيفة بن بدر أحد بني يربوع بن حنظلة بن (مالك) بن زيد مناة بن تميم (بعد الثلاثين - 111ه) ، وكان الحطفى من النسابين العالمين بأيام العرب، ويكنى جرير أها حزرة، والمناتضات بينه وبين الفرزدق مشهورة ، وكان أبا عبيدة يقول؛ أمتا الرثواة فيقولون : الفرزدق أشعرهما ؛ وأمتا الشعراء فيقولون : جرير أشعرهما، وهذا عندي هو القول، وأخبارهما لاتكاه تحصى، والشاهد في الديوات (344 - صاوي) من أهجية الفرزدق مطلعها (بان الخليط برامنين فودعوا)، وقبله (آخزيت قومك في مقام قمته ووجدت سيف مجاشع لايقطع)
============================================================
،(1): 345 114010 ا1 ويقال : أنا أتخول فيك الخنير وأتخيله أي: أتوسمه (1) : ه 1(4
ويقال : طورا أزوره وآونة يزورني ، وآينة أيضا ( ر ويسشد: ه
~~557 ترى قورها يغرقن في الآل مرة وآينة يخرجن من غامر ضخل ،(4 اللحبان يقال : ريح وثلاث أرواح وأزياح (3 : و41 ~~ه 0(4) وسمع الفراء في تصغير ناب : نويب ونييب:
(1) تخيله بهذا المعنى معروف، وأمتا (تخوله) ففي ل (خول): وتخوال : تفرس، وتخولت في بني فلان خالا من الخير أي اختلت وتوسمت؛ والخال ماتوسمت فيه من الخير (2) وقال أبو عمرو: أتيته آثنة بعد آئينة ، بمعنى آونتة، وهكذا جاء في تكملة الصاغاني بالهمز وفي القاموس بالياء كما جاء في المتن (3) وفي اللسان (روح) وجمع الريع أرواح ، وأراويع جمع، الجمع، وقد حكيت أرياح وأراييح، وكلاهما شاذ، وأنكر ابو حاتم على همارة ابن عقيل جمعه الريح على أرياح ، قال فقلت له : إنما هو آرواح ، فقال قد قال الله تبارك وتعالى : (وأرسلنا الرياح) وانما الارواح جمع روح، قال: فعلمت بذلك أنه ليس ممن يؤخذ عنه (4) وقال سيبويه (الكتاب 173/2) : ومن العرب من يقول في ناب نويب، فيجيء بالواو لان هذه الالف مبدلة من الواو أكثر، وهو غلط منهم) قلت : لان الالف في (تاب) بدلا من ياء، فيصغر على نييب ويجمع على أنياب، وكذلك تقول في (باب) بويب وفي جمعه ابواب لان عينه واو ؛ ثم قال سيبويه : فإن حقرت (تاب) الإبل فكذلك - أي تقول ند - لانك تقها،: أنباب.
============================================================
ت شخ*شو :(1): وفي تصغير شيخ : شييخ وشوييخ(1): ت الية (2) والعيساء والعوساه : الجرادة الاتشى (2) : ويقال : عايرت الموازين وعاور تها ، كما تقول العامة : ،(3)10 عير نها 155
صفحة غير معروفة