406

1201025 حتى إذا ما اشتد لؤبان النجر 151 515 -12 ويقالا للجدي : الحلأم والحلأن قال الراجز (4) : .(3)-61 8 516 د 5 كل قتيل في كليب حلام التاد لا513 حى يسال الفتل ال همام (1) عن الأصمعيء، وعبارته في إبدال ابن السكيت (بس99) والأمالي 2/.9: اذا أكثر من شربه ولم يكد يروى وهو رجل نجرمن قوم نجرين ونجارى (2) أبو محمد الفقعسي الحذ لمي في الالفاظ 64) وأنشده له الاصمعي، وفي لت (نجر)، والامالي 90/2 والسمط 720 (3) أنشده الاصمعي وأبو عبيدة لهلهل (التغلبي) ، واسمه امرؤ القيس أو عدي) بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب ابن هرو بن غانم (أو غتم) بن تغلب، وإنما القب مهلهلا لانه أول من هلهل الشعر أي : رفتقه، أو لأنه قال لزهير بن جناب : لما توعر في الكراع مجينهم هلهلت أثأر جابر أو صنبلا وهو شاعر جاهلي جاهه الشعر من قيل خاله امرىء القيس بن حجر؟

وهذا الرجز قاله في آخيه كلتيب ، يقول : كل من قتل من كليب ناقص عن الوفاء به إلا آل همتام أو آل شييان على الروايتين، واستشهد اللسان به على آنه يقال (وقتيل حلأم) : فهب باطلا؛، والحلام والحلام : الجدي والحمل الصغير، أو الجدي يؤخذ من بطن أمته، قال الاصمعي : الخلام والحلان بالميعم والتون : صغار الغنم ، قال ابن بوي: سي الجدي حلاما لملازمته الحلمة يرضعها

============================================================

ويروى: 1 كل قتيل في كليب حلان 517 ا16 ا1- حتى ينال القتل ال شيبان 0 وفي الحديث (1) : "في الضب حلان وفي اليرابوع جفرة " يعني .44:12 في جزاء الصيد على الخرم ، وأنشد اللحياني (1) : ا- 518 يسمدى لاليه ذراع الجذي تكرمة إما ذبيحا ، وإما كان حلانا (4ك) معنى حلأن: هدر وفيرغ، قساله ابن بري رحمه الله : نقلته من خط رضي الدين الشاطبي (1) وجاء في ابدال ابن السكيت (بس 18) وفي صحاح الجوهري: يقال : في الضب احلأن وفي اليربوع تجفرة، فهو على هذا قول لغوئ لاحديث نبوي؛ قال أبو عبيد؛ إذا بلغ ولد العزى أربعة أشهر، وجفر جنباه ، وفصل عن أمته وأخذ في الوعي فهو جفرة (والانقى جفرة)، وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه قضى في فداء الارنب إذا قتله الحرم بحلان، وقد نفسر في الحديث أنه الحمل: (2) وفي إبدال ابن السكيت (18) : وأنشد لابن أحمر (الباهلى)، وكذا في أمالي القالي (90/2) . وفسره بأن الذبيح : الذي قد صلح أن يذبح للنسك ، والحلان : الجدي الصغير الذي لايصلح للنسك، كذا أنشده أبو علي (90/2) لابن أحمر: (تهدي اليه...) وقسال ايو عبيد في لآليه (225) : هكذا الرواية عن أبي علي (نتهدى) على مالم يسم فاعله ، وإنتما هو (تهدي اليه) والبيت مضتتن ، واتصاله: -

============================================================

11 (1) ،(2) 411 112 ويقال للريح الشمال مسع ونسع (1) قال الهذلي (2) :

دد 519 قد حال دون دريسيه مؤربة مسع لها بعضاه الآرض تتزيز فداك كل ضئيل الجسم مختشع وسط المقامة يرعى الضأن أحيانا تهدي اليه ذراع الجدي تكرمةة ( إما ذبيحا واما كان حلاتا عيط تعطابيل الثثن الرئ وابتذلت معاطفا سابيريات وكستانا يقول : تهدى اليه هذه العطابيل ذراع الجدي تكرمة: هزأ به لانه صغير الشأن . وقوله (لثن الري) يريد تياب الري فحذف المضاف .

وأنشد الجوهري عجز الشاهد في صحاحه: (إمتاذكيتا 000)) وجاء أول الصدر في الاصل (تهدى اليه) ونهدى اليه ، بالتاء والياء.

() وقبله: (فذاك كل ضئيل الجسم محتشم وسط المقامة يرعى الضأن أحيانا) و(إما ذكيا.0) أنشده صاحب الصحاح ، وقال قال ابن السكيت : الذكي هو الذبيح يذبح للنيسك، نقلته من خط رضي الدين الشاطبي أبقاه الله تعالى، والحمد له وحده (1) قال الازهري : اسميت الشمال نسنعا لدفة مهبها، شبهت بالنسع المضفور من الادم (2) هو المتنخئل ، ويكنى أبا واثلة ، واسمه مالك بن عويمر ابن عثان ابن ختيس. بى لحيان بن هذيل بن مدر كة بن الياس ابن مضر؟

والشاهد يرويه ابن بري لابي فؤيب ، والصحبح أنه للمتنخل كما جاء في ديوان الهذليين (16/2)، من كلمة يتدح بها بكرمه، ومطلعها: لادر درتي إن أطتعمت نازلكم فيرف الحتي، وعندي البؤ مكنوز وضير (دريسيه) أي توبيه الخلقين يعود الى الضيف النازل، و(المؤوبة) كما قال ابن يري : ريح تأتي عند اللتيل ، يريد أنها من التأويب ، وهو في السير نهارا نظير الإسآد في الستير ليلا ؛ والمؤوبة جاءت خطا

صفحة غير معروفة