الحيوان
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٢٤ هـ
مكان النشر
بيروت
هذا لو قد هملج لم يبتل يما ترى [١] !
٥٨٤-[بين العقل والحظ]
وقال عبد العزيز بن زرارة الكلابي: [من الوافر]
وما لبّ اللّبيب بغير حظّ ... بأغنى في المعيشة من فتيل
رأيت الحظّ يستر كلّ عيب ... وهيهات الحظوظ من العقول
٥٨٥-[هجو الخلف]
وقال الآخر [٢]: [من الكامل]
ذهب الّذين أحبّهم سلفا ... وبقيت كالمقهور في خلف
من كلّ مطويّ على حنق ... متضجّع يكفى ولا يكفي
٥٨٦-[عبد العين]
وقال آخر [٣]: [من الطويل]
ومولى كعبد العين أمّا لقاؤه ... فيرضى وأمّا غيبه فظنون
ويقال للمرائي، ولمن إذا رأى صاحبه تحرّك له وأراه الخدمة والسرعة في طاعته فإذا غاب عنه وعن عينه خالف ذلك: «إنّما هو عبد عين» [٤] .
وقال الله ﷿: وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ، وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا
[٥] .
٥٨٧-[من إيجاز القرآن]
وقد ذكرنا أبياتا تضاف إلى الإيجاز وقلّة الفضول، ولي كتاب جمعت فيه آيا من القرآن؛ لتعرف بها فصل ما بين الإيجاز والحذف، وبين الزّوائد والفضول
[١] في البيان والتبيين «لو هملج هذا البرذون لم يجعل للراوية» .
[٢] البيتان في البيان والتبيين، وهما للأحوص في ٢/١٨٤، وبلا نسبة في ٣/٣٣٦.
[٣] البيت لجميل في ديوانه ٢٠٨، وديوان المعاني ١/١٥٩، وبلا نسبة في البيان والتبيين ٣/٢٠٤، واللسان والتاج وأساس البلاغة (عين)، وثمار القلوب ٢٦٣ (٥٠٢) .
[٤] مجمع الأمثال ٢/٣٩٧.
[٥] ٧٥/آل عمران: ٣.
3 / 41