290الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قيل له: كيف عرفت ذلك؟ قال: بخضوع صوته وشدّة نباح الآخر. فسألوا فإذا هو غريب مربوط والكلاب تنبحه.٢٩٩-[استطراد لغويّ]وقال بعض العلماء: كلب أبقع، وفرس أبلق، وكبش أملح «١»، وتيس أبرق، وثور أشيه «٢» .ويقال كلب وكلاب وكليب، ومعز وماعز ومعيز. وقال لبيد: [من الوافر]فبتنا حيث أمسينا قريبا ... على جسداء تنبحنا الكليب «٣»وقال علقمة بن عبدة: [من الطويل]وتصبح عن غبّ السّرى وكأنّها ... مولّعة تخشى القنيص شبوب «٤»تعفّق بالأرطى لها وأرادها ... رجال فبذّت نبلهم وكليبوقال عبادة بن محبّر السعدي: [من الوافر]فمن للخيل بعد أبي سراج ... إذا ما أشنج الصّرّ الكليبا «٥»وهؤلاء كلهم جاهليّون.وقال حمّويه الخريبي «٦» وأنشدوه: [من الوافر]كأنّك بالمبارك بعد حين ... تخوض غماره بقع الكلاب «٧»وأنشدوه: [من البسيط]أرسلت أسدا على سود الكلاب فقد ... أمسى شريدهم في الأرض فلّالا2 / 293نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي