269الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨في حلق الصّفر وفي أسياره ... منضمّة قصراه من إضماره «١»قد نحت التسهيم من أقطاره ... من بعد ما كان إلى أصباره «٢»غضّا غذته الجور من عشاره ... أيّام لا يحجب عن أظآره «٣»وهو طلا لم يدن من إشغاره ... في منزل يحجب عن زوّارهيساس فيه طرفي نهاره ... حتّى إذا أحمد في اختبارهوآض مثل القلب من نضاره ... كأنّ خلف ملتقى أشفاره «٤»جمر غضى يدمن في استعاره ... كأنّ لحييه لدى افترارهشك مسامير على طواره ... يضمّ قطريه من اضطباره «٥»وإن تمطّى تمّ في أشباره ... عشر إذا قدّر في اقتدارهسمع إذا استروح لم تماره ... إلا بأن يطلق من عذاره «٦»فانصاع كالكوكب في انحداره ... لفت المشير موهنا بنارهشدّا إذا أحصف في إحضاره ... خرّق أذنيه شبا أظفارهحتى إذا ما انساب في غباره ... عافره أخرق في عفاره «٧»فتلتل المفصل من فقاره ... وشقّ عنه جانبي صدارهما خير للثّعلب في ابتكاره[٢] وقال في كلب سليمان بن داود الهاشميّ- وكان الكلب يسمى زنبورا:[من الرجز]إذا الشياطين رأت زنبورا ... قد قلّد الحلقة والسّيورا «٨»دعت لخزّان الفلا ثبورا ... أدفى ترى في شدقه تأخيرا «٩»ترى إذا عارضته مفرورا ... خناجرا قد نبتت سطورا «١٠»2 / 272نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي